قصة مطعم الفنر

قصة مطعم الفنر

في أجواء ستينيات القرن الماضي، وعلى أضواء الفنر الخافتة، وبين جدران الطين المكسوّة بالحجارة المرجانية، وبنكهة المأكولات الإماراتية الأصيلة، يستعيد “مطعم ومقهى الفنر” ذكريات مدينة دبي، حين كانت بلدة صغيرة هادئة ترقد على ضفاف شاطئ الخليج العربي، بصفوف من البراجيل، تحوطها واحات البادية التي تتناثر فيها الخيام وبيوت العريش التي يعيش فيها صيادو الأسماك والغوّاصون وتجار اللؤلؤ والعمال الحرفيون والبدو.
في تلك الأيام، كانت الجلسات الخارجية تطلّ على مشاهد مفعمة بالحياة في وسط البادية: فهذا راعٍ بدوي يمسح على رؤوس الجمال ويُطعمها، وهنا رجل كادح يقود حماراً يحمل على جانبيه صفائح معدنية معبئة بـ”الكاز” لتغذية مصابيح البلدة، ومن بعيد يثور غبار كثيف، ثم ينشق الغبار عن سيارة لاندروفر قادمة وهي تلهث بعد مسير طويل محمّلة بحاجيات السكّان. وأينما نظرت من حولك، رأيت الخيام وبيوت العريش التي يقضي فيها السكّان المحليون ليالي الصيف في الهواء الطلق .

في أجواء ستينيات القرن الماضي، وعلى أضواء الفنر الخافتة، وبين جدران الطين المكسوّة بالحجارة المرجانية، وبنكهة المأكولات الإماراتية الأصيلة، يستعيد “مطعم ومقهى الفنر” ذكريات مدينة دبي، حين كانت بلدة صغيرة هادئة ترقد على ضفاف شاطئ الخليج العربي، بصفوف من البراجيل، تحوطها واحات البادية التي تتناثر فيها الخيام وبيوت العريش التي يعيش فيها صيادو الأسماك والغوّاصون وتجار اللؤلؤ والعمال الحرفيون والبدو.
في تلك الأيام، كانت الجلسات الخارجية تطلّ على مشاهد مفعمة بالحياة في وسط البادية: فهذا راعٍ بدوي يمسح على رؤوس الجمال ويُطعمها، وهنا رجل كادح يقود حماراً يحمل على جانبيه صفائح معدنية معبئة بـ”الكاز” لتغذية مصابيح البلدة، ومن بعيد يثور غبار كثيف، ثم ينشق الغبار عن سيارة لاندروفر قادمة وهي تلهث بعد مسير طويل محمّلة بحاجيات السكّان. وأينما نظرت من حولك، رأيت الخيام وبيوت العريش التي يقضي فيها السكّان المحليون ليالي الصيف في الهواء الطلق .

 

معرض الصور